كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

15

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ « 1 » أنّه ليس للجنّة أهل إلّا العلماء الّذين هم أهل الخشية ، وقوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ « 2 » وقوله تعالى : بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ « 3 » ، وقوله تعالى : وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ « 4 » وقوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ « 5 » إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة التي لا يخفى التقريب في كلّ منها . وأمّا الأخبار فكثيرة ، ففي « الأمالي » ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « من خرج من بيته يطلب علما شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له » « 6 » . وفيه عنه صلّى اللّه عليه واله : « العالم بين الجهّال كالحيّ بين الأموات ، وإنّ طالب العلم يستغفر له كل شيء حتّى حيتان البحر وهوامه وسباع البرّ وأنعامه ، فاطلبوا العلم فإنّه السبب بينكم وبين اللّه » « 7 » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنّة » « 8 » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « نوم مع علم خير من صلاة مع جهل » « 9 » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « من تعلّم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل كان أفضل من أن يصلّي

--> ( 1 ) البينة : 8 . ( 2 ) النمل : 15 . ( 3 ) العنكبوت : 49 . ( 4 ) سبأ : 6 . ( 5 ) الروم : 22 . ( 6 ) أمالي الشيخ الطوسي ، بحار الأنوار 1 : 170 ( ط / الآخوندي ) . ( 7 ) نفس المصدر : 172 . ( 8 ) بحار الأنوار : 1 : 184 ( ط / الجديد ) عن منية المريد . ( 9 ) بحار الأنوار : 1 : 185 ، عن منية المريد .